مهمة الوفد البابوي إلى سوريا: شجاعة وحساسة

2012-10-18 06:50:00 [ 2844 مشاهدات ]
قرر قداسة البابا بندكتوس السادس عشر أن يلقي بثقل الكنيسة للمساهمة في إحلال السلام في سوريا من خلال إرسال وفد من أبرز الشخصيات في مهمة اعتبرت شجاعة غير أنها حساسة.

 

فأمام قرابة 262 شخص مشاركين في السينودس حول "البشارة الجديدة لنقل الإيمان المسيحي"، أعلن الكاردينال تارشيزيو برتوني، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، أن وفداً سيتوجه "للتعبير عن التضامن الأخوي" مع "الشعب كافة". متابعاً أن الوفد سيتوجه "الأسبوع المقبل" إلى دمشق حيث سيتمم الإجراءات اللازمة مع المونسينيور ماريو تزيناري سفير الكرسي الرسولي لدى دمشق، والسلطات المحلية.

 

وأوضح الكاردينال برتوني أن الأساقفة لا يمكنهم أن يظلوا "مجرد متفرجين" أمام مأساة "حلها لا يمكن أن يكون سوى سياسياً"، مضيفاً أن الوفد سيشجع "كل الذين التزموا، التوصل إلى اتفاق يحترم حقوق وواجبات الجميع مع التركيز خصوصاً على ما ينص عليه القانون الإنساني". مشيراً إلى أن الوفد سيحمل مساعدات جمعها الأساقفة المجتمعين لضحايا النزاع.

 

من جانبه قال الأب فيدريكو لومباردي، المتحدث باسم الكرسي الرسولي، أنه سيتم الإعلان قريباً عن إجراءات الزيارة، مضيفاً أن المهمة التي تبرز "التزام الكنيسة برمتها".

 

يشار إلى الوفد الفاتيكاني يتألف من الكاردينال جان لويس توران، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، والكاردينال لوران موزينغو بازينيا، رئيس أساقفة كينشاسا، الذي يلعب دوراً كبيراً في جهود السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والكاردينال تيموثي دولان، رئيس أساقفة نيويورك، إضافة للأسقفين الكولومبي فابيو سويسكون موتيس، والفيتنامي جوزيف نغوين نانغ.

 

كما يضم الوفد كلا من رئيس الأساقفة دومينيك مامبرتي، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول، والمطران ألبرتو أورتيغا من أمانة سر الدولة.

 

وكان البابا بندكتوس السادس عشر قد دعا خلال زيارته إلى لبنان، منتصف أيلول الفائت، إلى وقف إرسال السلاح إلى سوريا، قائلاً "إن إرسال الأسلحة يجب أن يتوقف نهائياً، لأنه بدون إرسال الأسلحة لا يمكن للحرب أن تستمر"، مؤكداً أن إرسال الأسلحة بـ"الخطيئة الكبرى".

facebook