افتتاح سينودس "البشارة الجديدة لنقل الإيمان المسيحي"

2012-10-08 17:16:00 [ 3193 مشاهدات ]
ترأس البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأحد قداساً احتفالياً في ساحة القديس بطرس لمناسبة افتتاح الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة حول "البشارة الجديدة لنقل الإيمان المسيحي" وذلك من السابع وحتى الثامن والعشرين من تشرين الأول 2012.

 

ترأس البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأحد قداساً احتفالياً في ساحة القديس بطرس لمناسبة افتتاح الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة حول "البشارة الجديدة لنقل الإيمان المسيحي" وذلك من السابع وحتى الثامن والعشرين من تشرين الأول 2012.

 

واستهل البابا عظته قائلاً: بهذا القداس الاحتفالي نفتتح الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة حول موضوع "البشارة الجديدة لنقل الإيمان المسيحي" الذي يتجاوب مع توجيه لحياة الكنيسة، لكل أعضائها، وتتعزز هذه النظرة بالتزامن مع بدء "سنة الإيمان" يوم الخميس القادم، الحادي عشر من تشرين الأول، في الذكرى السنوية الخمسين لافتتاح المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني.

 

وقال الحبر الأعظم إن يسوع المسيح، ابن الله، هو دائماً محور البشارة، وأضاف أن الكنيسة موجودة لتبشر ومن خلال الأمانة لوصية الرب يسوع المسيح، ذهب تلاميذه إلى العالم كله لإعلان البشرى السارة، كما وأشار إلى أن البشارة الجديدة، ومن جهة أخرى، موجهة بنوع خاص للأشخاص الذين، وعلى الرغم من كونهم معمدين، قد ابتعدوا عن الكنيسة.

 

وأضاف البابا يقول إن الجمعية السينودسية التي تُفتتح اليوم مكرسة لهذه البشارة الجديدة من أجل تعزيز لقاء جديد مع الرب الذي يملأ حياتنا بالمعنى العميق والسلام، كما والمساعدة في إعادة اكتشاف الإيمان، ينبوع نعمة تحمل فرحاً ورجاءً للحياة الشخصية، العائلية والاجتماعية.

 

ولفت البابا في عظته للدعوة الشاملة إلى القداسة التي تعني كل المسيحيين وقد سلط الضوء عليها بقوة المجمع الفاتيكاني الثاني، وأضاف أن القديسين هم رواد البشارة الجديدة، ومن خلال قدوة حياتهم يظهرون جمال الإنجيل والشركة بالمسيح، ويدعون للعيش بفرح الإيمان والرجاء والمحبة، وإعادة اكتشاف "طعم" كلمة الله والأسرار، لاسيما الافخارستيا، خبز الحياة.

 

وأشار الحبر الأعظم إلى أن القداسة لا تعرف حدوداً ثقافية، اجتماعية، سياسية، ودينية. فلغتها، لغة المحبة والحقيقة، مفهومة من جميع البشر ذوي الإرادة الطيبة وتقربهم من يسوع المسيح، ينبوع لا ينضب لحياة جديدة.

 

وختم البابا بندكتس السادس عشر عظته بالقول: "نكل لله أعمال الجمعية السينودسية طالبين بنوع خاص شفاعة مبشرين عظماء، بينهم الطوباوي يوحنا بولس الثاني، الذي شكلت حبريته الطويلة أيضاً مثالاً للبشارة الجديدة. نضع ذواتنا تحت حماية الطوباوية مريم العذراء، نجمة البشارة الجديدة، ونبتهل للروح القدس كي ينير الجمعية السينودسية ويجعلها مثمرة لمسيرة الكنيسة".

الفاتيكان - إذاعة الفاتيكان

 

facebook