الإيمان بالمسيح ورفض الكنيسة هو انفصام سخيف

2014-06-26 08:20:00 [ 2751 مشاهدات ]

الانتماء هو اسم آخر للمسيحي. فما من مسيحي بلا جماعة، بلا كنيسة. اسم كل معمد هو "مسيحي" وشهرته هي "ابن الكنيسة". ما من مسيحية حقة دون انتماء. هذا هو كنه ما قاله البابا فرنسيس في تعليمه اليوم في ساحة القديس بطرس مع حشد كبير من المؤمنين اجتمعوا في الساحة وأيضًا في قاعة بولس السادس. وشدد البابا عدة مرات في تعليمه أن "ما من أحد يضحي مسيحيًا من تلقاء نفسه!". فالمسيحيون لا ينشأون في المختبرات على حد تعبيره، وذلك لأن المسيحي هو جزء من شعب، من جماعة محبة تجتمع حول يسوع المسيح. المسيحية هي هوية وانتماء إذ "ينتمي المسيحي إلى شعب اسمه الكنيسة وهذه الكنيسة تجعله مسيحيًا، في يوم المعمودية". ودعا البابا فرنسيس المؤمنين إلى تذكر تلك الوجوه التي كانت بالنسبة لكل منا باب الدخول إلى الكنيسة فقال: "إذا فكرنا مليًا، من يعرف كم عدد الوجوه الغالية على قلبنا التي تمر أمام عيوننا في هذه اللحظة: قد يكون وجه والدَينا اللذين طلبا العماد لنا؛ أو وجه أجدادنا أو أحد أقربائنا الذين علمونا أن نرسم إشارة الصليب وتلاوة الصلوات الأولى". وأخبر البابا أن أحد وجوه الكنيسة بالنسبة له هي "الراهبة التي علمتني التعليم المسيحي، وجه يأتي دومًا إلى ذهني – هي بالتأكيد في السماء الآن، لأنها كانت امرأة قديسة – وأنا أذكرها دومًا وأشكر الله لأجل هذه الراهبة". ولم يُنكر البابا صعوبة المسير مع الآخرين في الكنيسة، فالكنيسة مثل أية عائلة مؤلفة من بشر مع مواهبهم ومع ضعفهم. وانتقد من يقول أنه يؤمن بالله وبيسوع المسيح ولكنه يرفض الكنيسة واصفًا هذا الموقف بـ "الانفصام السخيف". وقال مشددًا: " اذكروا جيدًا: أن نكون مسيحيين يعني أن ننتمي للكنيسة. الاسم هو "مسيحي" والشهرة هي "الانتماء إلى الكنيسة"". (البابا فرنسيس)

facebook
إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 

التعليقات (0)

شارك برأيك ! 




نص التعليق